Skip to content

مجلس من إملاء الفارسي ومجلسان من إملاء البخاري لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله له. فقال عمر بن الخطاب ﵁: ما

مجلس من إملاء الفارسي ومجلسان من إملاء البخاري

نصر بن عبد العزيز الفارسي

Printed page ٢٨

٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التَّوَّزِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْهُجَيْمِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ الْبَكَّائِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "

لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: مَا

أَحْبَبْتُ الإِمَارَةَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: فَدَعَى عَلِيًّا فَبَعَثَهُ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَقَاتِلْ وَلا تَلْفَتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ» .

قَالَ: فَمَضَى سَاعَةً ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ فَقَالَ: «قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» .

قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ ﷺ: «مَنَعُوا مِنْكَ» غَرِيبٌ