Skip to content

الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننا ـ أو رأينا ـ أنه سيورثه.

الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان

الدارقطني

Printed page ١٧

١٦ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْبَا ابْنُ الْمُبَارَكِ , أنْبَا بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ، وَغُلامٌ لَهُ يَسْلُخُ شَاةً، فَقَالَ: يَا غُلامُ , إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ.

حَتَّى قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَمْ تَذْكُرُ الْيَهُودِيَّ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , يَقُولُ:

«مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوَصِّينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنَّا ـ أَوْ رَأَيْنَا ـ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»

.

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَنْبَا ابْنُ صَاعِدٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ