معجم الشيخة مريم - ط الثقافة
الشيخ الحادي عشر: أبو العباس البطائني (١) (٦٥٢ - ٧٢٦ هـ)
أَحْمَدُ بْنُ حَمُّودِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَمُّودِ بْنِ سَلامَةَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ هَائِلِ بْنِ حَمُّودٍ الْحَرَّانِيُّ الْبَطَائِنِيُّ، سَمِعَ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ صَحِيحَ مُسْلِمٌ، وَجُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ، وَالأَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نَجِيحٍ، وَانْتِخَابَ الطَّبَرَانِيِّ، وَالشُّكْرَ لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَالتَّرْغِيبَ وَالتَّرْهِيبَ، وَأَرْبَعِينَ الآجُرِّيِّ، وَنُسْحِةَ تَخْرِيجَ ابْنِ الطَّاهِرِيِّ، وَالْمِائَةَ الْفُرَاوِيَّةَ، وَجُزْءَ أَيُّوبَ، وَابْنِ الْفُرَاتِ، وَمَتْنَ ابْنِ أَبِي الْيُسْرِ، الرِّحْلَةَ لِلْخَطِيبِ، وَأَوَّلَ حَدِيثِ الْجَصَّاصِ، وَمِنْ حَدِيثِ ونسي لِلْخَطِيبِ، وَسَمِعَ مِنْ آخَرِينَ.
قَالَ الْبِرْزَالِيُّ فِي مُعْجَمِهِ: حَفِظَ الشَّاطِبِيَّةَ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ وَكَانَ خَيِّرًا مُتَوَاضِعًا.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ حَمُّودِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَمُّودٍ، إِجَازَةً، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حُضُورًا، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو مَسْعُودٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، أَوْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قَالَ: " صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي أَسْتَرِيحَ فَأَعْهَدَ إِلَى النَّاسِ، قَالَتْ: فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ فَصَبَبْنَا عَلَيْهِ فَطَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا: أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا (٢).
الشيخ الثاني عشر: أَحمَدُ ابنِ الزَّنْهَارِ (٣) (٦٥٨ - ٧٤٢ هـ)
أَحمَدُ بْنُ رَضْوانَ بنِ إبراهيمَ بنِ أبي الزَّهْرِ، المَعْرُوفُ بابنِ الزَّنْهَارِ، سَمِعَ مِنْ ابْنِ عَبْدِ الدَّائمِ مَشْيَخَتَهُ تَخْرِيجُ ابنِ الظَّاهِرِيِّ، وَجُزءَ بُشْرَى الفَاتِنِيِّ، وَجُزْءَ ابنِ جُوصَا، وَخَامِسَ القُطَيْعِيَّاتِ، والثَّاني مِن حَديثِ الجَوْبَرِيِّ، وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهيبِ، وَمِنَ الكَرْمَانِيِّ مَجَالِسَ المَخْلَدِيِّ، وَحَدَّثَ.