Skip to content

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق ٢٠ - (م د س) حمزة بن عمرو العائذي أبو عمر الضبي البصري.

قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

علاء الدين مغلطاي

Printed page ٤/ ٢٣٠

قاله أبو عبد الله الحاكمُ النَّيسابوريُّ (١)، لم يذكُرْه المِزِّيُّ.

١٩ - (حت م د س) حمزةُ بنُ عمرو بن عُوَيْمِرٍ الأسلميُّ أبو صالح، ويقال: أبو محمد. المَدَنيُّ، له صحبة.

قال ابن قانع (٢): كان من أصحاب الشَّجَرة، وبعثه رسول الله ﷺ أميرًا على سريَّة، وقال: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّار»، قال: فلما وليتُ دعاني فقال: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا يُعَذِّبُ بالنَّارِ رَبُّ النَّارِ».

وفي كتاب المِزِّيِّ: روى عنه سُلَيمان بن يسار. انتهى. في كتاب الباوَرْدِيِّ: سليمان عن أبي مراوح عن حمزة.

وفي تاريخ ابن عساكر (٣): الرجل المأمون يقتله من بني عذرة.

وذكر أن النبيَّ ﷺ سمَّاه متعبًا، قال: وكان أحبُّ أسمائي أن أُدعَى به كان النبيُّ يقول لي: «يَا مُتْعَبُ، هَلُمَّ فَارْكَب» وكان النبيُّ ﷺ يعتقبني على راحلته.

وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر لغزو إفريقية سنة سبع وعشرين.

وفي تاريخ البخاريّ (٤): كناه النبيُّ ﷺ أبا صالح.

٢٠ - (م د س) حمزةُ بن عمرو العائذيُّ أبو عُمرَ الضَّبِّيُّ البصريُّ.

خرج أبو بكر بن خُزَيمةَ حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عَوانةَ الإسفرايينِيُّ وأبو محمد السَّمَرْقنديُّ.