Skip to content

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب ٢٣ - السيرة النبوية [الفصل الخامس صلح الحديبية وفتح مكة]

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط عالم الكتب

ابن فضل الله العمري

Printed page ٢٣/ ٢١٨

بسم الله»، قال أبو معتب: كان يقولها لكل قرية دخلها.

وأتوهم صباحا، فقالوا (١): محمد والخميس (٢) (معه (٣)) وأدبروا هرابا، فقال رسول الله ﷺ: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾.

وتدنى رسول الله ﷺ الأموال، فأخذها مالا مالا، ويفتحها حصنًا حصنًا.

وخرج مَرْحَب اليهودي (٤) وهو من حمير، قد جمع سلاحه، وهو يقول:

قد علمت خيبر أني مرجب … شاكي (٥) السلاح بطل مجرب

أطعن أحيانًا وحينًا أضرب … إذا الليوث أقبلت تحرب

إن حماي للحمى لا يقرب

(الرجز)

وجال يقول: هل من مبارز؟ فأجابه كعب بن مالك:

قد علمت خيبر أني كعب … مفرج الغَمى جَرئ صلب

إذ شبت الحرب تلها (٦) الحرب … معي حسام كالعقيق عضب

نطؤكم (٧) حتى يذل الصعب … نعطى (٨) الجزاء أو يفيء النهب

بكف ماض ليس فيه عتب

(الرجز)