الجامع لأحكام الوقف والهبات والوصايا
وجاء في تاج العروس: "وخُصَّ أيضا بالإضافة إلى أعلام الناطقين دون النَّكرات والأمكنة والأزمنة، فيُقال: آلُ فُلانٍ ولا يقال: آلُ رَجُلٍ ولا آل زَمانِ كذا ولا آلُ موضع كذا كما يُقال: أهلُ بَلَدِ كذا وموضع كذا، وأصْلُه أَهْلٌ أُبْدِلَت الهاءُ هَمْزَةً، فصارت: أَأْلٌ توالت همزتان فأُبدِلت الثانية ألِفاً فصار: آل" (١).
وقال الشيخ تقي الدين: " آله أهل بيته، وقال: هو نص أحمد، واختيار الشريف أبي جعفر وغيرهم، فمنهم بنو هاشم، وفي بني المطلب رواية الزكاة، قال في الفائق: آله أهل بيته في المذهب اختاره أبو حفص، وهل أزواجه من آله؟ على روايتين. انتهى.
قال الشيخ تقي الدين: والمختار، دخول أزواجه في أهل بيته " (٢).
تعريف الأهل في اللغة: " قال ابن سيده: أهْل الرجل عشيرته وذَوُو قُرْباه، والجمع أَهْلون وآهَالٌ وأَهَال وأهْلات وأهلات " (٣).
وجاء في المصباح المنير: " ويُطْلَق الْأَهْل: على الزوجة، والأهل أهل البيت، والأصل فيه القرابة، وقد أُطْلِق على الأتباع، وأهل البلد مَن استوطنه " (٤).
النسباء: هم الأقارب، وهم من ينتسبون بالرحم (٥).