Printed page ٣/ ٢٨١
وقيل: " إذا كان يخطو ثلاث خطوات من غير أن يستعين بغيره فصحيح، وإلا فمريض ".
وقيل: " أن لا يقدر على الصلاة إلا جالساً ".
وهذه أقوال للحنفية (١) .
وقيل: هو كل ما يستعد الإنسان بسببه لما بعد الموت من العمل الصالح كالقولينج (٢) ، وذات الجنب (٣) ، والرعاف الدائم (٤) ، والإسهال المتواتر مع قيام الدم (٥) ، والسل (٦) في انتهائه، والفالج (٧) في ابتدائه، والحمى المطبقة (٨) (٩) .
وهو قول عند الشافعية.
وقال شيخ الإسلام: " ليس معنى المرض المخوف الذي يغلب على الظن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) فتح القدير ٣/ ١٥٥، جامع الفصولين ٢/ ٢٣٩، تبيين الحقائق ٢/ ٢٤٨. ↩︎
(٢) بضم القاف وفتح اللام وكسرها، وهو: انعقاد الطعام في بعض الأمعاء فلا ينزل، ويصعد بسببه بخار إلى الدماغ فيؤدي إلى الهلاك، ويقال فيه قولون، انظر مغني المحتاج ٣/ ٥٠. ↩︎
(٣) ذات الجنب: قروح بباطن الجنب، وقيل: هي الدمل الكبيرة التي تظهر في باطن الجنب، وتتفجر إلى الداخل وقلما يسلم صاحبها، انظر: المعتمد في فقه الإمام أحمد ٢/ ٣٤، والمطلع ص ٢٩٢. ↩︎
(٤) الرعاف الدائم: هو الدم الذي يسبق من الأنف وكل سابق راعف، انظر: المطلع ص ٤٤. ↩︎
(٥) الإسهال المتواتر: أي المتتابع؛ لأنه ينشف رطوبة البطن، فإذا كان معه دم كان أكثر خوفاً، انظر: مغني المحتاج ٣/ ٥١. ↩︎
(٦) السل داء معروف. ↩︎
(٧) الفالح مرض يرخي بعض البدن، انظر المطلع ٢٩٢. ↩︎
(٨) الحمى المطبقة: أي الملازمة، انظر مغني المحتاج ٣/ ٥١. ↩︎
(٩) الوجيز للغزالي ١/ ٢٧٢. ↩︎