التكميل على تحفة التحصيل
رقم ١٥٠٣)،
والثالث: سماع الضحاك من أبيه ممكن فالضحاك من الطبقة الثالثة (تقريب التهذيب رقم ٢٩٧٥) وأبوه فيروز قاتل الأسود العنسي توفي في ٥٣ هـ (تاريخ الإسلام ٤/ ٢٨٦ والعبر في خبر من غبر ١/ ٤١)،
والرابع: وأخرج ابن حبان في صحيحه (٢/ ١٦١ رقم ١٠٩٩) وقال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال: حدثنا يحيى بن معين قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي وهب الجيشاني عن الضحاك بن فيروز الديلمي عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله إني أسلمت وتحتي أختان فقال رسول الله ﷺ "طلق أيتهما شئت". وقال الذهبي "إسناده قوي" (تنقيح التحقيق ٢/ ١٨٩ رقم ٦١٥).
٣٩٩ - الضحاك بن قيس الفِهْري
(١)، أخو فاطمة، قال أبو حاتم: سألت رجلاً من ولد الضحاك بن قيس بدمشق عن الضحاك بن قيس، هل له صحبة؟ فقال: مات النَّبِيُّ ﷺ وهو ابن تسع سنين. قلت: فأخته فاطمة بنت قيس؟ قال: أكبر منه بكثير. قال العلائي: مختلف في صحبته وسماعه، وحديثه عن النَّبِيِّ ﷺ في سنن النسائي. وقال ابن عبد البر: ينفون سماعه من النبيّ ﷺ (٢).