بعض المسائل، وذهب الشافعي ﵀ في الجديد إلى أنه ليس بحجة (١). وبعض أهل العلم ينازع في صحة هذا الإطلاق عن الشافعي (٢). ولا شكَّ أنَّ هذه المسائل مهمة في الصناعة الفقهية والأصولية على حدٍّ سواء.
وأما الفقه الأكبر -وهو علم الاعتقاد- فمما قد قُرِّرَ فيه من القواعد المتضمنة للسَّعة قولهم: إن «باب الأفعال أوسع من باب الأسماء» (٣)، وقولهم: «إنَّ الإسلام أوسع من الإيمان» (٤)، وقولهم: إنَّ «باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات» (٥). وقال ابن تيمية ﵀ عن مذهب أبي حنيفة: إنه «من أبلغ المذاهب في تكفير من يأمر بالكفر» (٦)، وتقدَّم قول ابن حجر الهيتمي ﵀: إن الحنفيَّة أوسع المذاهب في المكفِّرات.