Skip to content

السعة والضيق في الأبواب الفقهية الخاتمة وفيها أبرز النتائج وأهم التوصيات فمما خلصت إليه من نتائج إجماليَّة في هذه الرسالة

السعة والضيق في الأبواب الفقهية

يوسف العودة

Printed page ٧٣٩

قد يحتاج إليه الفقيه في بعض الأحوال أكثر من حاجته إلى النظر التفصيلي، ولكن يعتري الكلام فيه نوع صعوبة؛ ولذا قلَّ من برز فيه من العلماء.

• أن السعة والضيق كما تكون في الخلاف العالي بين المذاهب، فإنها تكون أيضًا في الخلاف النازل في المذهب الواحد، ومن ذلك أن شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم -رحمهما الله- من أوسع العلماء قولًا في أبواب المعاملات الماليَّة بوجه عام، ويبين ذلك أن مذهبهما في الغرر والشروط في العقود -وهما من أهم الأبواب- أوسع من المذاهب الأربعة جميعًا.

وأما النتائج التفصيلية فبيانها فيما يلي:

• أوسع المذاهب في باب الآنية هم الحنفيَّة.

• أضيق المذاهب في باب فروض الوضوء هم الحنابلة، وأوسعهم الحنفيَّة.

• أضيق المذاهب في باب المواضع المنهي عن الصلاة فيها هم الحنابلة.

• أضيق المذاهب في باب فروض الصلاة وواجباتها هم الحنابلة، وأوسعهم الحنفيَّة.

• أوسع المذاهب في باب الإمامة هم الشافعيَّة.

• أوسع المذاهب في باب الجمع بين الصلاتين هم الحنابلة، وأضيقهم الحنفيَّة.

• أوسع المذاهب في باب دفع القيم في الواجبات الشرعية هم الحنفيَّة.

• أضيق المذاهب في باب زكاة الخارج من الأرض هم الحنفيَّة.

• أوسع المذاهب في باب زكاة الفطر هم الحنفيَّة.

• أوسع المذاهب في باب الطواف هم الحنفيَّة.