Skip to content

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته القبول في اللغة

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته

إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Printed page ١٢

ويراد به الموافقة على الشيء ويتبين معناه بحسب موقعه في سياق الآية فقد يراد به قبول الإجزاء أو الإثابة أو قبول الرضا وقبول المحبة المؤدي إلى المزيد من العناية والرعاية والارتقاء عند الله (١).

الثاني: لفظ (يتقبَّل): وهو مضارع على وزن يتفعَّل كما في قوله تعالى:

﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧] وفيه أربعة أقوال:

١ - أنه يفيد دوام الصعود والترقي في معارج القبول (٢). فإن محبة الله للعبد تتفاوت بحسب التماس العبد وإتيانه لمحابّ الله، وكلما أدام العبد رفْع العمل الصالح بين يدي ربه وتقبّله الله منه خالصاً لوجهه انتهى به ذلك إلى شرف الحصول على أعلى درجات المحبة والقبول.

٢ - ويفيد الأخذ والتلقي والتكفّل بالشيء فمعنى قوله تعالى ﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ

حَسَنٍ﴾ [آل عمران: ٣٧] أي تكفّل بها وتسلّمها وتلقّاها بالرضا والمحبة (٣).

٣ - ويفيد قبول الشيء على الوجه الذي يقتضي ثواباً كالهدية.