Skip to content

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته ثانيا: تحري الحلال

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته

إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Printed page ٦٤

قيل له أنه من مال الكهانة أدخل إصبعه في حلقهِ فاستقاءه حرصاً على طهارة بدنه وتنقيته من الخبَث (١).

وشرب عمر بن الخطاب ﵁ لبناً أعجبه فَسَأَلَ الَّذِي سَقَاهُ: (مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ؟) فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَى مَاءٍ، قَدْ سَمَّاهُ، فَإِذَا نَعَمٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ وَهُمْ يَسْقُونَ، فَحَلَبُوا له مِنْ أَلْبَانِهَا، فَجَعَلهُ فِي سِقَائِه فهو هَذَا اللبن، فَأَدْخَلَ عُمَرُ يده، فَاسْتَقَاءَهُ (٢).

وقد أعلن الله تعالى الحرب على آكل الربا، وأغلظ التهديد والعقوبة مما يبين بُعده عن موجبات السلامة الأخروية والدنيوية قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ

وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ٢٧٨ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [البقرة: ٢٧٨ - ٢٧٩] وقال: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَوا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة: ٢٧٥] كما شنع على الذين يأكلون أموال اليتامى وبالغ في الوعيد بقوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠].