Skip to content

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته ٥ - المرأة إذا تطيبت للخروج فوجد الرجال ريحها

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته

إيمان بنت عبد اللطيف كردي

Printed page ١١٠

حَتَّى تَغْتَسِلَ) (١) وقال: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، ثُمَّ مَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ) (٢). وذكر الهروي (٣) أن صلاتها لا تُقبل قبولاً كاملاً. وذكر صاحب التيسير أنها لا تثاب على الصلاة ولكن تجزؤها (٤) وقال ابن حجر: "وَقَدْ عَلِمْت أَنَّهُ صَحَّ عَلَى إيجَابِ الْغُسْلِ عَلَيْهَا وَنَفْيِ قَبُولِ صَلَاتِهَا إنْ صَلَّتْ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ خُصُوصَ الْغُسْلِ بَلْ إذْهَابُ رَائِحَتِهَا" (٥).