Skip to content

مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة خير القلوب عند الله تعالى

مسالك الجلالة في اختصار المناهل الزلالة

مختار بن العربي الجزائري

Printed page ١/ ٤٠

• قال المصنف رحمه الله تعالى:

(وقد مثلت لك من ذلك ما ينتفعون إن شاء الله بحفظه، ويشرفون بعلمه، ويسعدون باعتقاده والعمل به) إذ ضمنها من الآيات والأحاديث والفقه السديد مما يرجى أن ينتفع به حافظه، وينال الشرف الرفيع حامله، ويسعد به بإذن الله تعالى معتقده والعامل به، والعلم شرف للفتى وأي شرف قال تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾ [المجادلة: ١١]، قال زروق (١): وقد حقق الله تعالى له ذلك فلا يعتني بها أحد علما وعملا إلا كان غنيا أو عالما، أو رئيسا، أو صالحا، أو أحدهما، أو اثنين أو ثلاثة منها، وقد ذكر ذلك الشيوخ وعزوه للاستقراء فإنه طريقة وبالله التوفيق.

ورحم الله الألبيري إذ يقول في قصيدته الماتعة والتي مطلعها:

تفت فؤادك الأيام فتا … وتنحت جسمك الساعات نحتا

إلى أن يقول:

أبا بكر دعوتك لو أجبتا … إلى ما فيه حظك إن عقلتا

إلى علم تكون به إماما … مطاعا إن نهيت وإن أمرتا

وتجلو ما بعينك من عشاها … وتهديك السبيل إذا ضللتا

وتحمل منه في ناديك تاجا … ويكسوك الجمال إذا اغتربتا