Skip to content

التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير ما جاء في أمان المرأة والعبد

التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير

عبد الحكيم صالح

Printed page ١٨٣

غزاة فمر بامرأة مقتولة. الحديث. قال أبو عيسى: حديث سفيان هذا خطأ إنما هو:

٤٧٢ - عن المرقع عن رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب. هكذا رواه غير واحد عن أبي الزناد. وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: رباح بن الربيع. ومن قال: رياح بن الربيع هو وهم. قال أبو عيسى: رباح بن الربيع أصح. وقد روى بعض ولد رباح غير هذا عن جده. وقال رباح بن الربيع: وهكذا قال علي بن المديني رياح

باب

٤٧٣ - حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن بكير عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال: بعثنا رسول الله ﷺ في بعث فقال: «إن وجدتم فلانا وفلانا، لرجلين من قريش، فأحرقوهما بالنار». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الناس يروونه مثل هذا إلا أن محمد بن إسحاق روى هذا الحديث فقال: عن سليمان بن يسار عن أبي إسحاق الدوسي عن أبي هريرة قال محمد: والرواية عندي ما روى الليث وغيره ليس فيه أبو إسحاق وسليمان بن يسار قد سمع من أبي هريرة

٤٧٤ - قال محمد: وحديث حمزة بن عمرو الأسلمي في هذا الحديث أصح

ما جاء في أمان المرأة والعبد

٤٧٥ - حدثنا يحيى بن أكثم حدثنا ابن أبي حازم عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «إن المرأة لتأخذ للقوم». يعني: تجير على المسلمين. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث صحيح وكثير