Skip to content

تزكية النفس مفهومها ومراتبها وأسبابها وأما التزكية المتعلقة بالعمل

تزكية النفس مفهومها ومراتبها وأسبابها

إبراهيم بن عامر الرحيلي

Printed page ١٤

جاء فِي حديث النعمان بن بشير ﵁ في الصحيحين: «أَلَا إنَّ في الجسد مضغة؛ إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كلّه، أَلَا وهي القلب» (١).

فأعظم ما تُزكِّى به النفس الاستقامة على ما شرع الله ﷿ للمؤمنين من أعمال القلوب بأن يحققوها تحقيقًا صحيحًا على الوجه الذي يُرضي الله ﷿.

وأما التزكية المتعلقة بالعمل:

فتكون بتزكية العبد نفسه بطاعة الله ﷿ بأعمال الجوارح، وذلك بامتثال ما شرع الله ﷿ من أعمال الجوارح؛ كالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتعلق بالجوارح، وكل ما هو متعلق بأعمال الجوارح، فإنَّ النفس

تزكو بامتثال