Skip to content

تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم ٣٢ - باب في الكوثر

تلقيح العقول في فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم

أبو عبد الله التميمي

Printed page ١/ ٤٨٥

٥٢٢ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن أبي عثمان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت القرشي، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا أبان عن أنس ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما عرج بي إلى السماء السابعة، مر بي على نهر عجاج (١)، يطرد أقوى من السهم، وإذا على حافتيه من در مجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ فقال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فذقته، فإذا هو أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، فضربت بيدي إلى حمأته، فإذا مسك أذفر (٢)، وضربت بيدي إلى رضراضه فإذا اللؤلؤ» (٣).

٥٢٣ - أخبرنا الحسن بن علي بن غسان، قال: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا الحسين ابن يحيى بن عياش، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا زيد بن الحباب، حدثني عيسى بن النعمان بن رفاعة بن خديج، حدثني [معاذ] (٤) بن رفاعة بن رافع، عن خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة، وقتل عنها، قالت: دخل علي رسول الله ﷺ، فصنعت له خزيرة (٥)، أو حريرة، فقدمتها إليه، فوضع يده فيها،: فوجد حرها، فرفع يده، فقال: «يا خولة! لا نصبر على حر ولا برد، إن الله أعطاني الكوثر، وهو نهر في الجنة، فما من خلق الله أحب إلي أن يدخله من