Skip to content

التاريخ للفلاس د - شيوخه المذكورون في تاريخه

التاريخ للفلاس

أبو حفص الفلاس

Printed page ٣٥
Editor's text

وكبيان الفرق بين مصطلحات في التعديل، بعضها أعلى من بعض؛ مثل قوله: «سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حدثنا أبو خلدة، عن أبي العالية؛ فقال له رجل: أكان ثقة؟ قال: كان صدوقا، وكان خيارا، وكان مأمونا، الثقة: شعبة وسفيان» (١).

وكسوق حكايات تتضمن معنى الجرح المفسر، مثلما في قوله: «سمعت يحيى بن سعيد يقول: ذهبت أنا وعوف نعود الصلت بن دينار، فذكر الصلت عليا فنال منه، فقال له عوف: ما لك يا أبا شعيب، لا رفع الله صرعتك!» (٢).

د - شيوخه المذكورون في تاريخه

(٣):

عدتهم خمسون شيخا، هم على الأصح زبدة مشيخته وأعلاها ونخبتها التي يبأى بها كل راو، وكثرتهم الكاثرة بضريون، ثقات، من رجال التقريب، والقلة القليلة التي سقطت في ميزان النقد، من العباد الذين غلب دينهم على علمهم كالنضر (٤) ابن كثير السعدي، فهذا وإن كان ضعيفا، إلا أن الفلاس «كان يعده من الأبدال» (٥).

وبعضهم ممن رمي بالقدر، من غير أن تزايله صفة الصدق، وبدهي أن يكون كل أولئك بصريين؛ فقد استأسد القول بالقدر في مدينتهم، حتى عزي إلى يحيى بن