Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير قصة الملكين التائبين

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير

ابن كثير

Printed page ٢/ ٣٨٠

في يوم عاصف. ففعلوا. فجمعه الله ﷿ فقال: ما حملك؟ فقال: مخافتك. فتلقاه برحمته".

ورواه في مواضع أخر، ومسلم من طرق عن قتادة، به (١). ثمّ رواه البخاري ومسلم من حديث ربْعي بن حِراش، عن حذيفة عن النبي ﷺ بنحوه (٢). [ومن حديث الزهري عن حُميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي ﷺ بنحوه] (٣).

حديث آخر:

قال البخاري (٤): حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عُبَيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ (٥) قال: "كان رجل يُداين الناس فكان (٦) يقول لفتاه: إذا أتيت معسرًا فتجاوز عنه لعلَّ الله أن يتجاوز عنا. قال: فلقي اللهَ فتجاوز عنه".

وقد رواه في مواضع أخر (٧)، ومسلم من طريق الزهري، به (٨).

حديث آخر:

قال البخاري (٩): حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني مالك، عن محمد بن المُنْكَدِر، [وعن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ماذا سمعتَ من رسول الله ﷺ في الطاعون؟ قال أسامة: قال رسول الله ﷺ: "الطاعونُ رِجْسٌ أُرسلَ على طائفةٍ من بني إسرائيل وعلى] (١٠) من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرضٍ فلا تَقْدَموا عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم فيها فلا تخرجوا فِرارًا منه". قال أبو النضر: "لا يُخرِجكم إلا فِرارًا منه".