Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير ثم دخلت سنة ست وعشرين ومئتين

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير

ابن كثير

Printed page ١١/ ٩٩

يعني فرخ كتاب سيبويه، وكان فقيهًا، فاضلًا، نحويًا، بارعًا، عالمًا باللغة، حافظًا لها، دينًا ورعًا حسَنَ المذهب، صحيحَ الاعتقاد، روى الحديث. قاله كلَّه ابنُ خلكان (١).

وروى عنه المبرّد (٢).

وذكره أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان" (٣).

ثم دخلت سنة ست وعشرين ومئتين

في شعبان منها توفي الأفشين في الحبس، فأمر به المعتصم فصُلِبَ، ثم أحرق وذُرِّي رماده في دجلة، واحتيط على أمواله وحواصله، فَوُجِدَ (٤) فيها أصنام مكللة بذهبٍ وجواهر، وكتب عن دين المجوس، وأشياء كثيرة مما يتَّهم بها، ويتحقَّق بسببها ما ذكر عنه من الانتماء إلى دين آبائه المجوس، لعنهم اللَّه.

وفيها توفي: محمد بن عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين.

وحجَّ بالناس محمد بن داود.

وفيها توفي من سادات المحدّثين:

إسحاق الفَرْوي (٥).

وإسماعيل بن أبي أُوَيْس (٦).

وسُنَيد بن داود، صاحبُ التفسير (٧).