Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير ثم دخلت سنة ست ومئة

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير

ابن كثير

Printed page ١٠/ ٦٤

وفيها توفي من الأعيان:

أبَانُ بن عثمان بن عفَّان (١): تقدَّم ذكر وفاته سنةَ خمسٍ وثمانين، كان من فقهاء التابعين وعلمائهم.

قال عمرو بن شعيب: ما رأيتُ أعلمَ منه بالحديثِ والفقه. وقال يحيى بن سعيد القطَّان: فقهاء المدينة عشرة، فذكر أبان بن عثمان أحدَهم، وخارجةَ بن زيد، وسالم بن عبد اللَّه، وسعيدَ بن المسيِّب، وسُليمان بن يَسَار، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة، وعروة، والقاسم، وقَبيصة بن ذؤيب، وأبا سَلَمةَ بن عبد الرحمن.

قال محمد بن سعد (٢): كان به صَممٌ ووَضح، وأصابه الفالجُ قبلَ أنْ يموتَ بسنة، وتوفي سنة خمسٍ ومئة.

وممَّنْ توفِّي فيها:

أبو رجاء العُطَارِديّ (٣)، من رجال الصحيحين.

وعامر بن شراحيل الشعبي، في قول، وقد تقدَّم (٤).

وكُثَيِّر عَزَّة، في قول. وقيل: في التي بعدها كما سيأتي.

ثم دخلت سنة ست ومئة

ففيها عزَلَ هشامُ بن عبد الملك عن إمرة المدينة ومكة والطائف، عبدَ الواحد بن عبد الله النَّصْري (٥)، وولَّى على ذلك كلِّه ابنَ خالِه إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي.

وفيها غزا سعيدُ بن عبد الملك الصائفة، وفيها غزا [مسلم بن سعيد مدينة فرغانة ومعاملتها، فلَقيَهُ