عمر بن عبد العزيز في أيام خلافته لشغله بالأمور، ولكنه كان يبرد البريد إلى المدينة فيقول له: سلِّم على رسول الله ﷺ عني، وسيأتي بإسناده إن شاء الله.
ممن توفي فيها من الأعيان:
سالم بن أبي الجعد الأشجعي (١)، مولاهم الكوفي. أخو زياد، وعبد الله، وعبيد الله، وعمران، ومسلم، وهو تابعي جليل.
روى عن: ثوبان وجابر، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، والنعمان بن بشير وغيرهم.
وعنه: قتادة والأعمش وآخرون، وكان ثقة نبيلًا جليلًا.
أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف (٢)، الأنصاري، الأوسي، المدني، ولد في حياة النبي ﷺ، ورآه.
وحدَّث عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وزيد بن ثابت، ومعاوية، وابن عباس.
وعنه: الزُّهري، وأبو حازم، وجماعة.
قال الزُّهري: كان من عليّة الأنصار وعلمائهم، ومن أبناء الذين شهدوا بدرًا.
وقال يوسف بن الماجشون، عن عتبة بن مسلم، قال: آخر خرجة خرجها عثمان بن عفان إلى الجمعة حَصَبَهُ الناس وحالوا بينه وبين الصلاة، فصلّى بالناس يومئذ أبو أمامة بن سهل بن حنيف (٣).
قالوا: توفي سنة مئة، والله أعلم.
أبو الزَّاهرية (٤) حُدَير بن كُرَيب الحمصيّ، تابعي جليل، سمع أبا أمامة صدي بن عجلان،