الثقفي وهو على مكة واليمن واليمامة، وعلى الكوفة والبصرة بشر بن مروان، في قول الواقدي، وفي قول غيره: على الكوفة بشر وعلى البصرة خالد بن عبد اللَّه (١)، وعلى قضاء الكوفة شُريح بن الحارث، وعلى قضاء البصرة هشام بنُ هُبيرة. وعلى إمرة خراسان بُكير بن وشاح، يعني الذي كان نائبًا لعبد اللَّه بن خازم، واللَّه أعلم.
[وممن توفي فيها من الأعيان غير من تقدم ذكره مع ابن الزبير
عبد الله بن سعد بن جُثَم الأنصاري (٢)، له صحبة وشهد اليرموك، وكان كثير العبادة والغزو
عبد الله بن أبي حَدْرَد الأسلمي (٣)، أبو محمد له صحبة ورواية توفي بالمدينة.
مالك بن مِسْمَع بن غسان البصري (٤)، كان شديد الاجتهاد في العبادة والزهادة.
ثابت بن الضحاك الأنصاري (٥)، له صحبة ورواية، توفي بالمدينة.
يقال له أبو زيد الأشمالي (٦)، وهو من أهل البيعة تحت الشجرة.
قال يحيى بن أبي كثير: أخبرني أبو قلابة أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع رسول اللَّه ﷺ تحت الشجرة وأن رسول اللَّه ﷺ قال: "من قذف مؤمنًا بكفر فهو كقتله" (٧).
زينب بنت أبي سَلَمَة المخزومي (٨)، ربيبة النبي ﷺ، ولدتها أمها بالحبشة، ولها رواية وصحبة.