Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير ذكر من توفي فيها من الأعيان

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير

ابن كثير

Printed page ٨/ ٣٠٠

شُواظ (١) من نار كاد يَمْحشني (٢)، فالتفتَ اليَّ رسول اللَّه ﷺ وقال: يا شيبة ادنُ مني، فدنوت منه، فوضع يده على صدري وقال: اللهمَّ أَعذهُ من الشيطان. قال: فواللَّه ما رفع يده حتى لهو يومئذ أحبُّ إليَّ من سمعي وبصري، ثم قال: اذهبْ فقاتل. قال: فتقدمت إلى العدو، وواللَّه لو لقيتُ أبي لقتلتُه لو كان حيًّا، فلما تراجع الناس قال لي: يا شيبة! الذي أراد اللَّه بك خير مما أردتَ لنفسك، ثم حدَّثني بكل ما كان في نفسي مما لم يطَّلع عليه أحد إلَّا اللَّه ﷿، فتشهدت وقلت: أستغفر اللَّه، فقال: غفر اللَّه لك (٣).

وليَ الحجابة بعد عثمان بن طلحة، واستقرَّت الحجابة في بنيه وبيته إلى اليوم، وإليه يُنسب بنو شيبة، وهم حجبة الكعبة.

قال خليفة بن خياط (٤) وغير واحد: توفي سنة تسع وخمسين. وقال محمد بن سعد (٥): بقي إلى أيام يزيد بن معاوية. وقال ابن الجوزي في "المنتظم": مات في هذه السنة.

عبدُ المطَّلب بن رَبيعَة (٦) بن الحارث: بن عبد المطَّلب بن هاشم.

صحابي، انتقل إلى دمشق وله بها دار، ولما مات أوصى إلى يزيد بن معاوية - وهو أمير المؤمنين.

الوليدُ بنُ عُقبة (٧): بن أبي مُعَيط أبان (٨) بن أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، أبو وهب، القرشي العَبْشمي.