عبد اللَّه بن مالك بن القِشْب (١): واسمه جُنْدُب بن نَضْلَة بن عبد اللَّه بن رافع الأَزدي، أبو محمد، حليف بني عبد المطَّلب، المعروف بابن بُحَيْنَة [وهي أمُّه بُحَيْنة] (٢) بنت الأَرَتّ بن المطَّلب بن عبد مناف.
أسلم قديمًا، وصحب رسول اللَّه ﷺ، وكان ناسكًا صوّامًا قوّامًا، وكان ممَّن يسرُد صوم الدهر كله.
قال ابن سعد: كان ينزل بطنَ رِيم على ثلاثين ميلًا من المدينة، ومات في عمل مروان في المرَّة الثانية، ما بين سنة أربع وخمسين إلى ثمان وخمسين.
والعجب أن ابن الجَوْزي نقل من كلام محمد بن سعد، ثم إنه ذكر وفاته في هذه السنة - يعني سنة تسع وخمسين، فاللَّه أعلم.
قيس بن سَعد بن عُبَادة الأنصاريُّ الخَزْرجي (٣): صحابي جليل كأبيه. له في "الصحيحين" حديث القيام للجنازة (٤)، وله في "المسند" حديث في صوم عاشوراء (٥)، وحديث غسل رسول اللَّه ﷺ في دارهم (٦)، وغير ذلك (٧).