البداية والنهاية - ط دار ابن كثير
وقد روى مسلم: عن قُتيبة، عن حمَّاد، عن أيوب، عن محمد بن عبدة، عن عليّ في خبر "مودون اليد، وهو ذو الثدية" (١).
وأسنده من وجه آخر: عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبيدة عن علي وفيه: أنه حلَّفَ عليًا على ذلك، فحلفَ له أنَّه سمعَ ذلك من رسول الله ﷺ.
ورواه مسلم: عن عبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، عن عبد الملك بن أبي سُليمان، عن زيد بن وَهْب، عن عليّ بالقصة مطوَّلة، وفيه قصة ذي الثدْيَة (٢).
ورواه: من حديث عُبيد الله بن أبي رافع، عن عليٍّ (٣). ورواه أبو داود الطيالسي: عن حمَّاد بن زيد، عن حميد بن مُرَّة، عن أبي الوضيِّ السُّحَيْميِّ، عن عليٍّ في قصة ذي الثدية (٤). ورواه الثوري: عن محمد بن قيس عن أبي موسى - رجل من قومه - عن عليٍّ بالقصة (٥). وقال يعقوب بن سفيان: حدَّثنا الحُمَيْدي، حدَّثنا سفيان، حدَّثني العلاء بن أبي العباس أنه سمع أبا الطفيل يُحدِّث عن بكر بن قِرْواش، عن سعد بن أبي وقَّاص، قال: ذكرَ رسولُ الله ﷺ ذا الثُّدْيَة فقال: "شيطانُ الرَّدْهَة، كراعي الخيل، يحذرُه رجل من بَجِيلةَ، يقال له: الأشهب - أو ابن الأشهب - علامة في قوم ظلمة" قال سفيان: فأخبرني عمار الدُّهنِي أنه جاء رجل منهم يُقال له: الأشهب - أو ابن الأشهب (٦) -.
قال يعقوب بن سفيان: وحدَّثنا عُبيد الله بن مُعاذ، عن أبيه، عن شُعبة، عن أبي إسحاق، عن حامد الهَمْداني، سمعت سعدَ بن مالك يقول: قتلَ عليُّ بن أبي طالب شيطانَ الرَّدْهَة - يعني المُخْدَجَ - يُريد والله أعلم - قتلَهُ أصحابُ عليّ (٧). وقال عليُّ بن عياش: عن حبيب، عن سلَمَةَ، قال: لقد علمتْ عائشةُ أن جيشَ المَرْوَة وأهلَ النَّهْرَوانِ ملعونونَ على لسان محمد ﷺ (٨).
قال ابن عيَّاش: جيش المروة قَتَلةُ عثمان. رواه البيهقي.