Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير باب تاريخ خروجه ﵊ من المدينة لحجة الوداع بعدما استعمل عليها أبا دجانة سماك بن خرشة الساعدي، ويقال سباع بن عرفطة الغفاري

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير

ابن كثير

Printed page ٥/ ١١٧

وسيأتي الحديث بطوله، وهو في صحيح مسلم (١) وهذا لفظ البيهقي (٢) من طريق أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه (٣)، عن إبراهيم بن طَهْمان، عن جعفر بن محمد به.

باب تاريخِ (٤) خروجه ﵊ من المدينة لحجة الوَداعِ بعدما استعمل عليها أبا دُجانة سِماك بن خَرَشة السَّاعدي (٥)، ويقال سِبَاع بن عُرْفُطَة الغِفَاريّ

(٦)

قال محمد بن إسحاق (٧): فلما دخل على رسول ﷺ ذو القَعْدة من سنة عشر، تجهَّز للحجّ، وأمرَ الناسَ بالجهاز له. فحدّثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد، عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: خرجَ رسولُ الله ﷺ إلى الحجّ لخمسِ ليالٍ بقين من ذي القَعْدة.

وهذا إسناد جيد.

وروى الإمام مالك (٨) في موطَّئه عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرة (عن عائشة، ورواه أحمد (٩) عن عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة) (١٠) عنها. وهو ثابت في "الصَّحيحَيْن" و"سنن النَّسائي" وابن ماجة (١١) و"مصنف ابن أبي شيبة" من طرق، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله لخمسٍ بقينَ من ذي القعدة، لا نرى إلا الحجَّ … الحديث بطوله كما سيأتي.