Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير باب ما جاء فى سبع أرضين

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير

ابن كثير

Printed page ١/ ٣٤

وقد روى البخاري في "صحيحه" (١) عن معاوية أنه كان يقول في كعب الأحبار: وإنْ كُنَّا لنَبْلُوَ عليه [الكذب] (٢)، أي فيما ينقله؛ لا أنه يتعمد ذلك. واللَّه أعلم.

ونحن نورد ما نورده من الذي يسوقه كثير من كبار الأئمة المتقدمين عنهم، ثم نتبع ذلك من الأحاديث بما يشهد له بالصحة أو يُكذِّبه، ويبقى الباقي مما لا يصدَّق ولا يكذب، وباللَّه المستعان، وعليه التُّكلان.

قال البخاري: حدَّثنا قتيبة، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن القُرشي، عن أبي الزناد، عن الأعرجِ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلْقَ كَتَبَ في كتابِهِ، فهوَ عِنْدهُ فوْقَ العَرْشِ: إنَّ رَحْمتي غَلَبتْ غَضَبي" (٣). وكذا رواه مسلم، والنسائي عن قتيبة به (٤).

ثم قال البخارى (٥):

* * *

باب (٦) ما جاء فى سبع أرضين

وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ