Printed page ٢/ ٩٣٢
[٧٧٥] حدثنا ابن رَشيق، نا علي بن يَعقوب (١)، نا عبد الله بن يحيى القرشي (٢)، عن
عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّيْنَوَرِي (٣) قال: «يُقال: إذا وَطِئَ الفَرَسُ فِي أثرِ الذِّئبِ نَغَلت قَائِمَتُه الَّتِي وَطِئَ بهَا (٤)، ويُقال: كُلُّ ذِي رِجْلَيْن إذا انكَسَرَت إِحْدَى رِجلَيه قَامَ على الأُخرى فَنهَضَ عَلَى ظَلَع، إلاَّ النَّعَامَة، فإنَّها إذا انكَسَرَت إحْدَى رِجْلَيْها جَثَمَتْ فلَم تَنهَضْ (٥)، وَالذِّئبُ إذا رَأَى إنسَاناً قَبْلَ أن يَرَاه الإنسانُ أبحَّ صوتُ ذلِكَ الإنسان (٦)، وكانَ مِن دُعاءِ عليِّ بن أبي طالب ﵁: (يَا رَازقَ النَّعَابِ فِي عُشِّه) (٧)، وذلك أَنَّ الغُرَابَ إذا فَقَصَ عَن فِرَاخِهِ خَرَجَت بِيضاً، فإذا رآها كذلك نفَرَ عَنْهَا، فتَفْتَحُ أَفْوَاهَها ويُرسلُ اللهُ ﷿ ذبَاباً فَيَدْخُلُ فِي أَجْوَافِها فيكونُ غِذَاهَا حتَّى تَسْوَدَّ، فإذا اسْوَدَّت عَادَ الغرابُ فغَذَّاها، ورَفَعَ اللهُ ذلكَ الذُّبابَ عَنْهَا (٨)، والدَّجَاجةُ إذا