Printed page ٢/ ٨٩٥
أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يَنزِلُ رَبُّنَا كلَّ لَيْلَةٍ إلَى سَمَاءِ الدُّنيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرِ، فيقولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَه، مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَه، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأَغْفِرَ لَهُ» (١) .
[٧٢٦] أخبرنا أبو أحمد حمزة بن محمد بن العبَّاس بن الحارث، نا محمد بن عِيسى بن حَيَّان المدَائني، نا مُسلم بن إبراهيم، نا هِشام (٢) ، وشعبة، قالا: نا قتادة، عن أنس قال:
«الذَّبْحُ بَعد النَّحْرِ بيَوْمَيْن» (٣) .
من حديث عفَّان:[٧٢٧] أخبرنا الشيخ أبو ياسِر أحمد بن بُندار بن إبراهيم البَقَّال، بقراءتي عليه، أنا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) صحيح. وهو عند أبي القاسم ابن بشران في الأمالي (١/ ١٨٨)، وهو من رواية السلفي عن شيوخه، ومنهم أبو نصر هذا. وفي سنن أبي داود (٢/ ٧٦) (١٣١٥)، (٥/ ١٠٠) (٤٧٣٣). وهو في موطأ مالك برواية القعنبي (ل: ٣١/ أ)، إلاَّ أنَّه ليس في الموطأ ذكر أبي سلمة بن عبد الرحمن، وكذا هو في نسخة الأزهرية من الموطأ (ل: ٤٦/ أ)، وألحقها محقق رواية القعنبي عبد المجيد التركي (ص ٢٧٣) من رواية يحيى الليثي، فأخطأ. وأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٣٤٧) (١١٤٥) عن القعنبي، وفيه ذكر أبي سلمة. فلعل رواية أبي داود والبخاري عن القعنبي خارج الموطأ، وقد ذكر أبو العباس الداني الاختلاف على مالك في ذكر أبي سلمة وعدمه. انظر: أطراف الموطأ (٣/ ٣١٨). وأخرجه البخاري في صحيحه أيضاً (٧/ ١٩٣) (٦٣٢١) عن عبد العزيز بن عبد الله. وفي (٨/ ٥٦٠) (٧٤٩٤) عن إسماعيل بن أبي أويس. ومسلم في صحيحه (١/ ٥٢١) عن يحيى بن يحيى النسيسابوري، كلهم عن مالك به. ↩︎
(٢) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. ↩︎
(٣) حسن لغيره. وهو في أمالي ابن بشران (١/ ١٨٨). وفيه محمد بن عيسى المدائني، وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٩٧) من طريق عبد الرحمن بن حماد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة به. ↩︎