Printed page ٢/ ٨٨٦
أَقْرَضَنِي مَالاً لَه لأُنفِّقه … ولَمْ أَكُن بمَالِهِ لأَسْبقه
لَولَا الصّبا مِنهُ ولَوْلَا دَهقه (١) … لَم يَخشَنى مَالُه أَن أَسْبقه
فاقْضِ القَضاءَ واللهُ ربِّي يَرْزُقه
فقال علي ﵁:
قَد سَمِعَ القاضي ومِن ربِّي الفَهَم (٢) … المالُ لِلشَّيخِ جَزَاءٌ بالنِّعَم
وقَد تَسَلَّفْت بتَفْضِيلِ القِدَم … تأْكُلُه (٣) برَغْمِ أَنْفِ مَن رَغم
مَن قَالَ قَولاً غَيرَ ذا فَقَدْ ظَلَمْ … وجَارَ فِي الحُكم ولَيسَ مَا صَرَم
قال أبو عبد الله يعني الزبير: وإلى هذا نذهب» (٤) .
من حديث الأَدَمِي:[٧١٦] أخبرنا الشيخ أبو المَعالي ثابت بن بُندار، قراءة في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين (٥) السِّمْسَار يُعرف بابن قَشِيْش (٦) ، أنا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في الموفقيات: (رهقه). ↩︎
(٢) في الموفقيات: (فهم). ↩︎
(٣) في الموفقيات: (يأكله)، وكذا في المغني لابن قدامة. ↩︎
(٤) ضعيف جدًّا. وهو في الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار (ص ١٠٤، ١٠٥)، وأورده ابن قدامة في المغني (٨/ ٢٧٤، ٢٧٥) عن الزبير مع بعض الاختصار. وقوله: (وإلى هذا نذهب)، ورد في الموفقيات بعد أَثرٍ إثْرَ هذا، وفيه: (وإلى هذا تذهب)، والصواب أنَّه بعد خبر علي ﵁. وسنده واه لحال عمر بن أبي بكر، وأبو الحسن رجل من قيس لا يُعرف. ↩︎
(٥) كذا ورد اسم جدِّه في الأصل (الحسين)، وفي مصادر الترجمة: (الحَسَن). ↩︎
(٦) المالكي، مولده سنة (٣٥٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٣٧ هـ). وقَشيش: بفتح القاف وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، وآخره شين معجمة، وقيل: بتثقيل الشين الأولى، والأول أصوب. قال الخطيب: «كتبت عنه وكان صدوقاً يتفقَّه بمذهب مالك، وكان حسنَ الصوت بالقرآن». انظر: تاريخ بغداد (١٢/ ١٠٠)، تكملة الإكمال (٤/ ٦٣٢)، المشتبه (ص ٥٣٠)، توضيح المشتبه (٧/ ٢٢٤)، تبصير المنتبه (٣/ ١١٣٤). ↩︎