المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة
قال: قال أبو بكر بن مِزْيد: وقال لِي أبو إسحاق الأحول: إنَّما هي فُرارُه بضَمِّ الفاء. ولَم أسمعْه أنا من محمد بن يَزيد إلاَّ بالكسر، ذكره ابنُ فارس في المجمل بكسر الفاء، وقال: يُغنيكَ مَنظَرُه عَن مَخْبَرِه (١) (٢).
[٧١٠] أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر القَزويني الزاهد، وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر البَرْمَكي، قالا: أنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز، قال: سمعت أبا الحسين ابن المنادي (٣) يقول: «توفي أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّيْنَوَرِي صاحب التصانيف فجأة، صَاحَ صَيحةً سُمعت من بُعد، ثم أُغْمِي عليه ومَاتَ، ثمَّ إنَّ
أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن أيوب بن بشير الصائغ أخبرني أنَّ عبد الله بن قتيبة أكل هَرِيسَةً فأصاب حرارة، فصاحَ (٤) صَيْحَة شديدةً، ثمَّ أُغْمِي عليه إلى وقت صَلَاةِ الظهرِ، ثمَّ اضْطَرَبَ ساعة، ثمَّ هَدَأَ، فما زال يَتَشَهَّد إلى وقت السَّحر، ثمَّ ماتَ وذلك أوَّل ليلة مِن رَجب سنةَ ستٍّ وسبعين ومئتين، ﵀) (٥).
من فوائد أبي محمد بن السرَّاج:
[٧١١] أخبرنا الشيخ (٦) أبو محمد بن السرَّاج ببغداذ، أنا أبو الحسن عبد العزيز بن