المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة
وَرَضَوْهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ بَدِيلاً … فَلَعَمْرِي لَنِعْمَ ذاكَ البِدَالُ
وَلَقَدْ جَاءَنَا مِنَ السَّيِّدِ المَا … جِدِ حِلْف العُلْيَا فِيهِمْ مَقَالُ
أَحْمَدُ المُنْتَمِي إِلَى حَنْبَلٍ … أَكْرِمْ بِهِ فيهِ مَفْخَرٌ وَجَمَالُ
إِنَّ أَبْدَالَ أُمَّةِ المُصْطَفَى أَحْمَد … هُمْ حِينَ يُذْكَرُ الأَبْدَالُ
أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُحَقِّقَ فِيهِمْ … قَوْلَهُ فَهُوَ مَاجِدٌ فَعَّالُ (١)
من حديث الشريف أبي عبد الله العلوي:
[٤٧٣] أخبرنا الشريف أبو منصور أحمد بن أبي الفوارس عبد الله بن محمد بن علي بن الفضل بن محمد بن إسماعيل بن عيسى بن موسى الهاشِمي العبَّاسي المُوسَوِي، المعروف بابن الدَّبَخ الكوفي (٢)، بقراءتي عليه من أصل كتابه العَتِيق بمدينة السلام في المحلَّة المعروفة بالناجية [من ناحية المأمونية شرقيها] (٣)، في رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مئة، أنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الكوفي بها، وكتبته بخطِّي عنه، أنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أبي السَّرِي البَكَّائي، نا أبو حَصِين محمد بن الحسين بن حَبيب الوَادعي (٤)، نا أحمد بن يونس (٥)، نا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر: «أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ مَا يَلْبَسُ المُحْرِمُ؟ قَالَ: لَا يَلْبَسُ القَمِيصَ (٦) وَلَا العَمَائِمَ وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ وَلَا البَرَانِسَ وَلَا