Skip to content

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة من فوائد السراج وروايته

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة

أبو طاهر السلفي

Printed page ١/ ٥٧٥

قال لي أبو العلاء: كتبه عَن ابن السَّقَّاء ببغداد: ابنُ المظفر والدارقطني وغيرُهما من الحفاظ، واستغربوه، وكتبه عنِّي أبو عبد الله بن بكير، ثمَّ أخرج أبو العلاء كتاب ابن بُكير بخطِّه وفيه الحديث قد كتبه عن أبي العلاء مع عدَّة أحاديث (١).

كَانَ فِي أصل الشيخ أبي الحُسين: كتبه عنِّي ابن السقاء ببغداد وابن المظفر، وهو خطأ ظاهر، والصواب: كتبه [عن] (٢) ابن السَّقَّاء ببغداد: ابن المظفر والدارقطني؛ لأنَّ ابنَ السقاء هو عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ شيخ أبي العلاء، ويدلُّ عَلَى ذلك أنَّه ذكر ابنَ المظفر والدارقطني فقال: وغيرهما، وقال أيضاً: وكتبه عنِّي ابن بُكير، ولو كَانَ كما فِي أصل الشيخ أبي الحسين لكان يذكر أبا عبد الله بن بكير معهما (٣).

[٣٢٧] قال السِّلفي: أخبرنا هـ أبو غالب محمد بن الحسن الكرخي، أنا أبو العلاء فِي كتابه أَنَّ عبد الله بن محمد الحافظ حدَّثهم، فذكره.

من فوائد السرَّاج وروايته

(٤):

[٣٢٨] أنشدنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد السرَّاج (٥) لنفسه، [بقراءتي عليه في أوَّل يوم من رجب سنة ست وتسعين وأربع مائة] (٦)، ولَم يقصد أحداً:

وَمُدَّعٍ شَرْخَ شَبَابٍ وَقَدْ … عَمَّمَهُ الشَّيْبُ عَلَى وَفْرَتِهْ

يَخْضِبُ بالوَسْمَةِ عُثْنُونَهُ … كَفَاهُ أَنْ يَكْذِبَ فِي لِحْيَتِهْ (٧).