Skip to content

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة من حديث أبي بكر بن حمدان

المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة

أبو طاهر السلفي

Printed page ١/ ٣٧٤

[١٠٨] أخبرنا الشَّريف أبو نَصر محمد بن هبة الله بن محمد بن المأمون، بقراءتي عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة يسكن نهر طابق، أنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثني أبي، نا يعقوب بن إبراهيم (١)، نا أبي، عن الوليد بن كثير، حدَّثني محمد بن عَمرو بن حَلْحَلة: أنَّ ابنَ شهاب حدَّثه: أنَّ عليَّ بنَ حُسين حدَّثهم: «أَنَّهُمْ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْتَلَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ لَقِيَهُ المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا؟ فَقَالَ لَهُ: لَا، قَالَ لَهُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ الله ﷺ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ القَوْمُ عَلَيْهِ، وَايْمُ الله لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَداً حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي. إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ عَلَى فَاطِمَةَ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ، فَقَالَ: إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ صِهْراً لَهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ فَأَحْسَنَ، قَالَ: حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَانِي (٢)، وَإنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالاً وَلَا أُحِلُّ حَرَاماً، وَلَكِنْ وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ الله [وَابْنَةُ] (٣) عَدُوِّ الله مَكَاناً وَاحِداً أَبَداً» (٤).

[١٠٩] حدثنا إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم البصري، نا أبو عاصم وهو الضحاك بن