المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة
وقال الذهبي: «كان صدوقاً حجَّاجاً» (١).
سمع منه فِي المحرَّم سنة ثمان وتسعين وأربع مائة في مكة، وقال في المشيخة: «لَم يتفق سماعه منه ببغداد فسمعتُه بمكة».
ولعل السِّلفي أراد أنَّه لم يتفق له سماع حديث أبي بكر الشافعي ببغداد، وإن كان سمع منه أشياء أخر، والله أعلم.
نصَّان: [٢٥٥ ـ ٢٥٦].
٤٤ ـ حمزة بن محمد بن علي أبو يعلى الزينبي العباسي الهاشمي البغدادي، أخو طراد الزينبي، مولده سنة (٤٠٧ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٤ هـ).
وصفه السِّلفي بالشريف الأجل، وقال أيضاً: «كان أبو يعلى جليل القدر».
وقال الذهبي: «الشريف الكبير المعمَّر، شيخ بني هاشم».
وقال أيضاً: «ولو أنَّ حمزة سُمِّع في صغره مثل أخيه طراد، لسمع من أبي الحسين ابن بشران، وهلال الحفَّار، ولصار مسندَ الدنيا في عصره، وأنا أتعجَّب كيف لم
يُسمِّعوه» (٢).
نصان: [٦١١ ـ ٦١٢].
حرف السين
٤٥ ـ سعد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أيوب أبو محمد البزاز، توفي سنة (٥١٤ هـ).
قال السِّلفي في ترجمة والده: «وكتبنا عن ابنه أبي محمد سعد الله بن علي، عن أبي جعفر بن مسلمة المعدل وغيره، وكان صالحاً ثقة».