Skip to content

سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ في طفولته وصباه

سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ

إبراهيم الزيبق

Printed page ١٤

ولما ترعرع يوسف اجتذبه جده إليه، فأقرأه وتفقه عليه، وأسمعه الكثير من مروياته، ومن غيره من العلماء (١).

وكان يوسف يقيم وقتذاك في الحربية (٢)؛ محلة الحنابلة غربي بغداد (٣)، في دار مجاورة لقبر زاهدها الورع علي بن عمر المعروف بابن القزويني (المتوفى سنة ٤٤٢ هـ/ ١٠٥١ م)، فكان يقف على قبره، ويرى بركة زيارته (٤).

ويختلف إلى حلقات شيوخها (٥):

فقرأ القرآن على شيخ القراء (٦) ريحان بن تيكان بن موسك - وكان قد ختم ألوفا من الطلبة -، وسمع منه الحديث (٧).

وسمع كذلك من: عبد الله بن أبي بكر بن أحمد بن طليب - ويعرف بابن السندان، وكان شيخا صالحا ثقة (٨) -، والواعظ عمر بن علي الحربي (٩)، والزاهد العابد أبي العباس أحمد بن سلمان الحربي - وكان جاره، ويصلي خلفه في المسجد (١٠)، والشيخ عبد الرحمن بن أبي حامد ابن عصية الحربي (١١)، والشيخ يوسف بن يعقوب الحربي (١٢)،