جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصد
Printed page ١/ ٣٦
والأدلة، ثم البحث في حال الشخص المنوط به هذه الاستفادة وهو المجتهد، فتعلق البحث في أحواله كالبحث في الشروط التي تأهله لذلك، وأنواع المجتهد، وهل يخلو الزمان منه، وغير ذلك من المباحث.
•
ثانيًا: الموضوع:
قيل: هو الأدلة الإجمالية (١) وهى الكتاب والسنة، وما يحتويانه كالعام والخاص والمطلق والمقيد، ونحو ذلك.
وقيل: هو الكتاب والسنة، وبيان حال المستفيد، وكيفية الاستفادة منهما (٢).
وقيل: هو بيان طرق الاستنباط (٣).
وهذا من فوائد علم أصول الفقه أيضًا، فهو علم يبين كيفية استنباط الأحكام، فلا يستطيع الفقيه أن يستنبط أحكامًا إلا إذا كان أصوليًّا.
مثال: قال تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾