وأصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافًا واحدًا لعمرتهم وحجتهم"، وروى الدارقطني (١) بإسناد قوي عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ طاف طوافا واحدًا لحجته وعمرته". وفي الباب عن جابر عند الترمذي (٢)، والدارقطني (٣)، وعن أبي قتادة، وأبي سعيد عند الدَّارقُطْنِي (٤)، واستدل في الهداية لهذا القول بما رواه مسلم (٥)، والثلاثة (٦) من حديث ابن عباس رفعه في أثناء حديث: "ودخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة" وعارضه بأن عمر قال لضُبَيٍّ: عندما طاف طرافين وسعى سعيين: هديت لسنة نبيك" قال المخرجون: لم نجده هكذا، وإنما في السنن (٧)، وابن حبان (٨)، ومسانيد أحمد (٩)، وإسحاق (١٠) والطيالسي (١١) وابن أبي شيبة (١٢)، عن أبي وائل، عن الصبي بن معبد، قال: (أهللت) (١٣) بهما معا، فقال عمر: هديت لسنة نبيك"