التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيار
وبين ذلك أوضح بيان فارجع إليه فإنه نافع والله الموفق.
وقد استدل المُصَنِّف لتثنية طواف القارن بالمعنى ويعارضه حديث عائشة ﵂ قالت: "أحرمت بالعمرة لما خرجت مع النبي ﷺ عام حجة الوداع، وفيه، فقال لها النبي ﷺ: ما لك، أنفست؟ قالت: بلى، قال: ذلك شيء كتبه الله علي بنات آدم، أهلي بالحج، واصنعي ما يصنع الحاج، غير أن لا تطوفي (١) بالبيت، وطوافك يكفيك لحجك وعمرتك" متفق عليه (٢)، وفي لفظ لهما (٣): "فلما كان بسرف حضت .. الحديث" ولمسلم (٤): "طوافك بالصفا والمروة عن حجك وعمرتك" ذكره في أثناء حديث، وله ألفاظ. وفي حديث ابن عمر: "أنه لما قرن طاف طوافا واحدا لهما، ثم قال: هكذا فعله رسول الله ﷺ ". وعن عائشة: "وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة، فإنما طافوا طوافًا واحدًا" متفق عليهما (٥). وللترمذي (٦)، وابن ماجة (٧)، عن ابن عمر: "من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد، وسعي واحد، حتى يحل منهما جميعًا". وروى ابن ماجة (٨) من طريق ليث بن أبي سليم (٩)، حدثني عطاء وطاووس ومجاهد، عن جابر، وابن عمر، وابن عباس: "أن النبي ﷺ: لم يطف هو