يؤذن أو قال: ينادي بليل، ليرجع قائمكم، وينتبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول، وقال بأصبعه فرفعها إلى فوق، وطأطأ إلى أسفل حتى يقول هكذا". وقال زهير: "بسبابتيه إحداهما فوق الأخرى، ثم مدهما عن يمينه وشماله" متفق عليه (١)(٢).
باب ما يفعل قبل الصلاة
(١٤٥) (حديث) (٣): "لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه".
قال مخرجو أحاديث الرافعي: لم نجد هذا الحديث بهذا اللفظ، وقال ابن الجوزي في كتابه المسمى "بالتحقيق" روى أصحابنا من حديث رفاعة، عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الوضوء مواضعه، ثم يستقبل القبلة". وقال ابن عبد البر: حديث ثابت. وفي السنن الأربعة (٤) عن رفاعة بن رافع في قصة المُسِيءُ صلاته أن النبي ﷺ قال له: "إذا قمت أو أردت أن تصلي". وفي رواية