Printed page ٩٩
٤ - فرق القرافي بين العمل بالحساب في المواقيت لا في رؤية الهلال.
والحاصل أن الشرع نصب نفس الزوال سببًا، فبأي شيء علم حصل، ولم ينصب وجود الهلال سببًا؛ بل رؤيته (١).
رأي شيخ الإسلام في الحساب الفلكي واعتماده في الصوم:
وحاصل كلامه المنع وانتزع ذلك من اسم الهلال، إذ الاسم يتطلب الظهور للرؤية وإلا فلا عبرة به ولا يسمى هلالًا.