Skip to content

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة حكم تتبع حسن الصوت في صلاة التراويح وحكم التغني بالقرآن

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة

فضل مراد

Printed page ٣٨٢

بالألحان،، وقال محمد بن عبد الحكم: رأيت أبى والشافعي ويوسف بن عمير يسمعون القرآن بالألحان. (١)

وتأولها ابن عيينة أن معناها الجهر والاستغناء.

وهذا مردود بصراحة النصوص الأخرى كقوله زينوا القرآن، وحديث أبي موسى. وبين الشافعي بطلان هذا القول لغة.

قال الشافعي ﵀: "لا بأس بالقراءة بالألحان وتحسين الصوت بأي وجه ما كان وأحب ما يقرأ إلي حدرا وتحزينا (قال المزني) ﵀ سمعت الشافعي يقول لو كان معنى يتغنى بالقرآن على الاستغناء لكان يتغانى وتحسين الصوت هو يتغنى، ولكنه يراد به تحسين الصوت " (٢).

٢ - أما الذي كرهوا ذلك:

فهو منقول عن بعض الصحابة والتابعين، وهو قول مالك (٣) وأحمد (٤) قال ابن بطال روي عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب، والحسن، وابن سيرين، وسعيد بن جبير والنخعي،، وقال النخعي: كانوا يكرهون القراءة بتطريب، وكانوا إذا قرأوا القرآن قرأوه حدرا ترتيلا بحزن، وهو قول