Skip to content

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة صلاتها جماعة

فقه الصيام ومستجداته المعاصرة

فضل مراد

Printed page ٣٥٢

فرادى وجماعات، حتى جمعهم عمر واستمر الأمر على هذا، واتفق العلماء على مشروعية صلاتها جماعة في المساجد.

وقال الحنفية هي سنة كفاية في المساجد وتجوز في البيوت جماعة، لكن ليس لها فضل جماعة المساجد، " (والجماعة فيها سنة على الكفاية) في الأصح، فلو تركها أهل مسجد أثموا إلا لو ترك بعضهم، وكل ما شرع بجماعة فالمسجد فيه أفضل قاله الحلبي" (١).

وجنح المالكية في حالة إن لم تتعطل المساجد عن صلاتها أنها تندب في البيوت.

وندب صلاة التراويح - في البيوت عندهم له ثلاثة شروط: أن لا تعطل المساجد، وأن ينشط لفعلها في بيته، ولا يقعد عنها، وأن يكون غير آفاقي بالحرمين، فإن تخلف شرط كان فعلها في المسجد أفضل، وإنما قالوا بذلك لأنهم غلبوا عموم الحديث عند مسلم ﴿خَيْرَ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلا الصَّلاةَ المكْتُوبَةَ﴾؛ ولأن صلاتها في البيت أبعد عن الرياء (٢).

وقالت الشافعية: " (و) الأصح (أن الجماعة تسن في التراويح) " (٣).