Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [٢٥٥٤/ ٢٥٧٤] (ع) سليمان بن يسار.

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٣/ ٩٨٨

وعنه: أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، وابن عجلان وداود الفراء.

قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات".

• سليمان بن يزيد، أبو المثنى في الكنى.

[٢٥٥٤/ ٢٥٧٤] (ع) سليمان بن يسار.

بتقديم المثناة تحت، وهذا يُعرف من الرتبة - الهلالي أبو أيوب، ويقال أبو عبد الرحمن، مولى ميمونة أم المؤمنين، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد الله.

عن: زيد بن ثابت، وعائشة، وأبي هريرة، وميمونة، وأم سلمة، وأبي رافع والمقداد بن الأسود، وابن عباس، ورافع بن خديج - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، وهذا معروف عند أهله -، وجابر، وأرسل عن جماعة من الصحابة، سأذكرهم - إن شاء الله تعالى في آخر ترجمته، وروى أيضًا عن عراك ابن مالك، وعروة، وكُريب، وجماعة.

وعنه: مكحول، والزهري، وقتادة، وعمرو بن شعيب، وعَمرو بن دينار، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة الرأي، وصالح بن كيسان، وخلق.

وكان من جلة علماء التابعين، قال أبو زرعة: ثقة مأمون فاضل عابد. وقال النسائي: أحد الأئمة، توفي سنة (٩٤) وقال الهيثم: سنة (١٠٠) وقيل سنة (١٠٣). وقال خليفة: سنة (١٠٤). وقال مصعب، وابن سعد و (خ) وجماعة: سنة (١٠٧)، وهو ابن (٧٣) سنة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٠٩)، وقد قيل: توفي سنة (١٠٤)، ويقال أيضًا سنة (١١٠)، وهذا أصح، وكان مولده سنة (٢٤).

• تنبيه: قد وعدتُ به في أثناء هذه الترجمة: اعلم أن سليمان هذا أحد كبار التابعين، سمع من جماعة من الصحابة، منهم، زيد بن ثابت، وعائشة، وأبو هريرة، وميمونة، وأم سلمة، وابن عباس، والمقداد بن الأسود، ورافع بن خَدِيج - وقد تقدم ضبطه قريبًا أعلاه وبعيدًا، وجابر ﵃، وأرسل عن جماعة منهم: ابن عُمر بن الخطاب. قاله أبو زرعة وسلمة بن صخر البياضي نقله الترمذي في "جامعه" عن البخاري في سورة المجادلة، وعبد الله بن حذافة. قال ابن معين: لم يسمع منه، وقال الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - حديث سفيان عن أبي النضر عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في أيام التشريق أسنده سفيان. وقال مالك: أن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة، فقال: نعم مرسل. وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة، وهم كانوا يتساهلون بين (عن) عبد الله بن حذافة، وبين النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة، وهو