نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
والصوابُ فيها المشهُور أنه أحمد بن أبي الطيب، وهو ابن سليمان بن أبي الطيب قاله شيخنا العراقي. وقد ذكره صاحبُ "الميزان"، فقال: أحمد بن سليمان بن أبي الطيب عن هشيم، وثق، وضعفه أبو حاتم وحده.
وقال أبو زرعة: حافظ محله الصدق، قلت: هو بغدادي، سكن مَرْو، والرَّي، وولى شرطة بخارى. سمع أيضًا من إبراهيم بن سعد، وعبيد الله الرقي.
حدث عنه: (خ) وطائفة.
ومن مناكيره: أبو بكر الصغاني، ثنا أحمد بن أبي الطيب، أنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، وراشد بن سعد، عن عائشة ﵂ "أن امرأة أهدت إليها تمرًا، فأكلت منه، فقالت المرأة: أقسمتُ عليكِ إلا ما أكلتيه كله، فقال النبي ﷺ: "الإثم على المحنّثُ".
رواه الليث عن معاوية مرسلًا لم يقل عن عائشة. انتهى.
[٥٠/ ٤٤] (س) أحمد بن سُليمان بن عبد الملك، أبو الحسين الرهاوي - بضم الراء، إلى البلد - الجزري، الحافظُ.
أحد الأثبات المشاهير
عن: حسين الجعفي، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بشر العبدي، وخلق.
وعنه: (س) فأكثر، وأحمد بن محمد بن صدقة البغدادي الحافظ، ومحمد بن المسيب الأَرغياني، ومكحول البَيْرُوتي، وجماعة.
قال النسائي: ثقة مأمون، صاحب حديث. وقال أبو عروبة: كان ثبتًا في الأخذ والأداء، ووثقه أبو حاتم. توفي سنة (٢٦١).
[٥١/ ٤٥] (خ م د ق) أحمد بن سنان بن أسد، أبو جعفر، الواسطي، القطانُ، الحافظُ.
عن: أبي معاوية، ويحيى القطان، ووكيع، وابن مهدي، وابن فُضيل، وطبقتهم.
وعنه: (خ)، (م)، (د)، (ق)، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال ابن أبي حاتم: إمام أهل زمانه. وقال إبراهيم بن ارومة (١) الحافظ: أعدنا عليه ما سمعناه من بُندار، وأبي موسى - يعني لإتقانه وضبطه -.
قال ابنه جعفر بن أحمد بن سنان: سمعت أبي يقول: ليس في الدنيا مبتدع لا يَبغض أصحاب الحديث، وإذا ابتدع الرجل نُزعت حلاوة الحديث من قلبه.
قال ابن عساكر: توفي سنة ست، ويقال: سنة ثمان، ويقال سنة (٢٥٩).