نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
قال ابن أبي خيثمة: كان رجل صدق، وأثنى عليه أحمد. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفي سنة (٢٢٢).
[٢٠/ ٢٤] (س) (١) أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حَيّان - الظاهر فيه بفتح الحاء المهملة، وتشديد الياء تحت - ابن مازن بن الغَضُوْبَةِ الطائي الموصلي، أبو علي.
ويقال: أبو بكر، نزلَ آذنة من الثغر، ولجدّهم مازن بن الغضوبة صحبة. وفد مسلمًا، قاله ابن الكلبي.
عن: أبيه، عن رجل عنه، وقال: روى حديث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن مازن بن الغضوبة، ولا يصح.
قال ابن عبد البر في "الاستيعاب": مازن بن الغَضُوبة، ويقال: الغضوب الخِطامي فخذ من طي، الطائي، النعماني له صحبة، وهو جد أحمد بن حرب، وعلي بن حرب الطائي. إلى أن قال: وحديثه في أعلام النبوة من حديث ابن الكلبي عن أبيه انتهى (٢). وقد ذكر أبو عمر: حديثه المشار إليه في ترجمته في "الاستيعاب".
روي أحمد هذا عن: ابن عيينة، وابن عُلية، ومحمد بن فضيل، وخلق.
وعنه: (س)، وابن أبي داود أبو بكر، وأخوه علي بن حرب، وطائفة.
قال (س): لا بأس به، هو أحب إليَّ من أخيه علي. وقال ابن أبي حاتم: أدركته، ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا. قال محمد بن يزيد الأزدي في "تاريخ الموصل": كان فاضلًا ورعًا، رحل إلى آذنة رغبة في الجهاد، وتكلم في مسألة اللفظ، وقال بقول محمد بن داود المصيصي فهجره لذلك أخوه عليّ، وترك مكاتبته. ولد سنة (أربع ١٧)، ومات بآذنة سنة (٢٦٣) ذكره ابن حبان في "الثقات".
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢١/ ٢٥] (خ ت) أحمد بن الحسن بن جُنَيدب الترمذي، الحافظ أبو الحسن.
أحد الجوَّالين.
عن: أبي عاصم، والفريابي، ويعلى بن عبيد، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم.
وعنه: (خ)، (ت)، وجعفر الفريابي، وابن خزيمة، وابن جرير، وخلق.
قال ابن خزيمة: كان أحد أوعية الحديث. وقال الحاكم: أقام بنيسابور وسألوه عن العلل والجرح والتعديل. وقال غيره (*): كان من تلامذة أحمد بن حنبل.
وقد روى (خ) عنه - في آخر "المغازي" قُبيل "التفسير" - عن أحمد.
مات قبل: سنة (٢٥٠). ذكره ابن حبان في "الثقات".