Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [٢٠٧٦/ ٢١٠٣] (س) زيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك الأنصاري الخزرجي.

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٣/ ٨٠٧

ثم قال: ومن مناكيره، فذكر أحاديث الواحد منها قال فيه: لعل البلاء فيه من سلام - يعني الطويل - المذكور في السند - وهو بتشديد اللام -.

• تنبيه: قال أبو حاتم: لم يلق زيد مُرَّةَ الهَمْداني، انتهى.

[٢٠٧٦/ ٢١٠٣] (س) زيد بن خارجة بن أبي زُهير بن مالك الأنصاري الخزرجي.

له صحبة ورواية حديث.

رواه عنه: موسى بن طلحة.

قال ابن عبد البر: هو الذي تكلم بعد الموت، مات زمن عثمان. وقال ابن منده: شهد بدرًا، ويقال: هو الذي تكلم بعد الموت، خارجة بن زيد، قال موسى بن عقبة، قال: شهد بدرًا خارجة بن زيد، انتهى.

قال المزي: شهد بدرًا. وقال صاحبُ "الأطراف": يزيد بن خارجة بن زيد. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": زيد بن خارجة الأنصاري، يروي عن معاوية بن أبي سُفيان، روى عنه: حكيم بن ميناء. قال المزي: كذا ذكره في حرف الزاي، انتهى كلامه.

• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأنه جعل زيدًا هذا ممن اختلف في صحبته، فمنهم من ذكره فيهم في البدريين، ومنهم من ذكره في التابعين وهو غير جيد؛ لأن الذي في ثقات التابعين هو المختلف في اسمه هل هو زيد أو يزيد، ولم تختلف النسخ في كتاب "الثقات" أنه ابن خارجة، وأما هذا الصحابي البدري فلا خلاف في صحبته واسمه، ولا في شهوده بدرًا.

قال ابن حبان في الصحابة: زيد بن خارجة بن أبي زهير، شهد بدرًا وتوفي في زمن عثمان بن عفان، وأبوه من شهداء أحد انتهى.

فقد ذكر في ابن حبان الصحابي في الصحابة، والتابعي في التابعين. وقد سبق ابن حبان إلى هذا (خ)، فقال كقول ابن حبان بلفظه، وكذا أبو علي بن السكن في "معرفة الصحابة" المعروف بكتاب "الحروف" وزاد: وكان أبو بكر ﵁ تزوج بأخته حبيبة بنت خارجة فولدت له أم كلثوم. وذكره أيضًا في البدريين الكلبي، وأبو نُعيم، وابن أبي حاتم عن أبيه، والترمذي، وابن زبر، والبرقي، ويعقوب بن سفيان، والعسكري، والطبراني، وابن أبي خيثمة، وخليفة بن خياط، والبغوي، والطبري، والباوردي، وأبو الفرج البغدادي، وغيرهم من غير تردد، وقول المزي: (يُقال أن الذي تكلم بعد الموت خارجة بن زيد) فيه نظر؛ لأن من تقدم ذكرهم من العلماء قالوا أن المتكلم بعد الموت هو زيد. وقال أبو عمر: لا يختلفون في ذلك. وكذا قاله الخطيب في كتابه: "رفع الارتياب"، وزاد في "المبهمات": وهو الصحيح لا خارجة بن زيد، الأول صحابي، والثاني تابعي. وقال ابن السكن: أن زيدًا هو المتكلم، ولولا كلام الخطيب لكنا نزيف قول من قال: خارجة أبوه، لأنه ذكر فيه رسول الله ﷺ وصاحبيه، وعثمان، وهو ممن استشهد بأُحد، وقد سبقنا نحو هذا