Skip to content

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم [٢٠٥٨/ ٢٠٨٨] (ع) زيد بن أسلم، أبو أسامة

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Printed page ٣/ ٨٠٠

روى عنه: أبو الطفيل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وطاوس، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن كعب القرظي، والنضر بن أنس، وأبو إسحاق السبيعى - بفتح السين المهملة -، وخلق كثير.

وكان من خواص على ﵄، شهد صفين، قال الهيثم بن عدى وجماعة: مات سنة (٦٨)، وقال المدائني، وخليفة: سنة (٦٦) والله أعلم.

[٢٠٥٨/ ٢٠٨٨] (ع) زيد بن أسلم، أبو أسامة،

ويقال: أبو عبد الله المدني، الفقيه أحد الأعلام مولى عُمر بن الخطاب ﵁.

عن: أبيه، وابن عمر، وجابر، وسلمة بن الأكوع، وأبى هريرة، وعائشة -، وروايته عنهما في (د) -، وأنس بن مالك، وأبي صالح ذكوان، وعطاء بن يسار، وخلق.

وعنه: بنوه أسامة، وعبد الرحمن، وعبد الله، وداود بن قيس، ومعمر، وروح بن القاسم، وهشام بن سعد، والسفيانان، ومالك، وهمام بن يحيى، وخلائق.

قال ابن معين: لم يسمع من أبي هريرة، وروايته عنه في الترمذي. وثقه أحمد وجماعة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، من أهل الفقه والعلم، وكان عالمًا بالتفسير، له فيه كتاب، قال زيد بن عبد الرحمن بن زيد: توفى جدى في العشر الأول من ذى الحجة سنة (١٣٦). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ وفاته كما ذكرته، وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه. قال في ترجمته تناكد ابن عدى بذكره في الكامل فإنه ثقة حجة فروى عن حماد بن زيد، قال: قدمتُ المدينة وهم يتكلمون في زيد بن أسلم، فقال لى عُبيد الله بن عمر: ما نعلم به بأسًا، إلا أنه يفسر القرآن برأيه، انتهى.

* تنبيه: قال على بن المدينى: سُئل سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم، فقال: ما سمع من ابن عمر إلا حديثين. وقال ابن معين: لم يسمع من أبي هريرة. وقال على بن الحسين بن الجُنيد: زيد بن أسلم عن جابر مرسل، وكذا عن رافع بن خُديج، وعن أبي هريرة، وعائشة، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم، وبين أبي هريرة عطاء بن يسار، انتهى. وروايته عنها في (د) كما قدمته، وعن أبي هريرة في (ت) كما قدمته، ولكنه قال: لا يعرف له سماع من أبي هريرة. وقال أبو زرعة: زيد بن أسلم، عن سعد - يعني ابن أبي وقاص - مرسل. وعن أبي أمامة: ليس بشيء وهو مرسل. وعن زياد، أو عبد الله بن زياد، عن علي مرسل. وقال أبو حاتم: زيد بن أسلم عن أبي سعيد مرسل يدخل بينهما عطاء بن يسار. والله أعلم (١).