نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
[٢٠٥٢/ ٢٠٧٩] (د) زياد.
عن: أبي موسى الأشعرى. روى أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن جَدَّيه زيد وزياد، سمعا أبا موسى قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يَقبلُ الله صلاة رجل في جسده شيء من الخَلُوق" ذكر زيادًا هذا الذهبي في "ميزانه"، فقال: زياد نكرة لا يُعرف في غير هذا الحديث، فذكر الحديث الذي ذكرته عن أبي جعفر الرازي به، انتهى.
[٢٠٥٣/ ٢٠٨٠] (د س) زياد، أبو يحيى المكي،
ويقال الكوفي، الأعرج، مولى قيس بن مخرمة، ويقال: مولى الأنصار، ويقال: مولى ثقيف.
عن: ابن عباس، والحسن، والحُسين، وغيرهم.
وعنه: عطاء بن السائب (١).
قال ابن معين: أبو يحيى الأعرج: اسمه زياد، ثقة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: زياد أبو يحيى الأنصارى من أهل مكة، يروى عن ابن عباس، روى عنه عطاء بن السائب. انتهى. لم يذكر عنه روايًا غيره.
[٢٠٥٤/ ٥٣٣] (دسي) زيادة بن محمد الأنصاري.
عن: محمد بن كعب القرظي، وغيره.
وعنه: الليث، وابن لهيعة.
قال البخاري، والنسائى: منكر الحديث، له في الكتابين: رقية "ربنا الله الذي في السماء" وسيأتي سنده، وذكره في "الميزان"، وذكر عن (خ) و (س) ما ذكرته عنهما، ثم قال: قال أبو صالح: حديث الليث بن سعد حدثني زيادة بن محمد الأنصارى، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عُبيد، عن أبي الدرداء قال رسول الله ﷺ: "ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، فينظر الله في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، وينظر في الساعة الثانية في عَدْن وهى مسكنه التي يسكن، لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والصديقون والشهداء، فيها ما لم يخطر على قلب بشر، ثم يهبط في آخر ساعة من الليل فيقول: ألا مستغفر